الزعفران ومتلازمة ما قبل الدورة الشهرية: ماذا تقول الأبحاث؟
ماذا وجدت الدراسات السريرية الصغيرة عن الزعفران وأعراض ما قبل الدورة؟ ملخص أمين للأدلة وحدودها، والكمية المدروسة، ومن يستشير الطبيب أولاً.

محتويات المقال
هل يخفف الزعفران أعراض ما قبل الدورة؟ الجواب الأمين: أشارت دراسات سريرية صغيرة إلى تحسّن في تقلب المزاج والانزعاج لدى بعض النساء، لكن الأدلة لا تكفي للجزم. في هذا المقال نلخّص ما يُعرف عن الزعفران ومتلازمة ما قبل الدورة، والكمية التي دُرست، ومن يحتاج إلى استشارة الطبيب قبل أي تجربة.
ما هي متلازمة ما قبل الدورة؟
هي مجموعة أعراض جسدية ونفسية تظهر عند كثير من النساء في الأيام التي تسبق الدورة الشهرية، وتخف غالباً مع بدايتها أو بعدها بقليل. شدتها تختلف من امرأة إلى أخرى، ومن شهر إلى آخر عند المرأة نفسها.
من أشهر الأعراض:
- تقلب المزاج وسرعة الانفعال والحزن غير المبرر.
- القلق وضعف التركيز.
- صداع وانتفاخ وألم في الثديين وتقلصات في أسفل البطن.
- تعب واضطراب في النوم وتغيّر في الشهية، خصوصاً الاشتهاء للحلويات.
إذا كانت الأعراض شديدة لدرجة تعطّل العمل أو العلاقات أو تصاحبها أفكار سوداوية، فقد يكون الأمر أكثر من متلازمة عادية، ويستحق زيارة الطبيب لا تجربة أعشاب في البيت.
ماذا وجدت الدراسات عن الزعفران؟
أجريت بضع تجارب سريرية صغيرة على نساء يعانين من أعراض ما قبل الدورة، قارنت فيها بين الزعفران (غالباً مسحوق الميسم في كبسولات) ودواء وهمي، لمدة دورتين شهريتين تقريباً. أفادت هذه التجارب بأن المشاركات اللواتي تناولن الزعفران سجّلن انخفاضاً في درجات الأعراض مقارنة بمن تناولن الدواء الوهمي، سواء الأعراض النفسية كالانفعال والمزاج المنخفض أو الجسدية كالصداع والألم.
هذه نتائج أولية مشجّعة، لكنها لا تعني أن الزعفران علاج لهذه المتلازمة. والجدول التالي يلخّص الصورة بصراحة:
| الجانب | ما تشير إليه الدراسات | التحفظ |
|---|---|---|
| تقلب المزاج والانفعال | تحسّن في درجات الأعراض لدى مجموعة الزعفران | القياس يعتمد على تقييم المشاركات لأنفسهن |
| الانزعاج الجسدي (صداع، ألم، انتفاخ) | تحسّن ظهر في بعض التجارب | العينات صغيرة والنتائج غير متطابقة تماماً |
| مدة الاستخدام | دورتان شهريتان تقريباً | لا توجد بيانات كافية عن الاستخدام الطويل |
| الكمية | نحو 30 ملغ يومياً في كثير من التجارب | أقل بكثير من المستخدم في الطبخ عادةً بالمقارنة العملية، وبصيغة مقننة |
لماذا يُظن أن الزعفران قد يؤثر؟
يحتوي الزعفران على مركّبات مثل الكروسين والسافرانال. ويطرح بعض الباحثين فرضية أنها قد تؤثر في نشاط مواد كيميائية في الدماغ مرتبطة بالمزاج، منها السيروتونين. هذه فرضية قيد الدراسة، وليست آلية مثبتة لدى النساء في هذه الحالة، ولا ينبغي تقديمها كحقيقة مؤكدة.
حدود الأدلة التي يجب أن تعرفيها
قبل أن تبني قراراً على عنوان مبشّر، انتبهي لهذه النقاط:
- عينات صغيرة: كل تجربة ضمّت عدداً محدوداً من المشاركات، فيصعب تعميم النتيجة.
- مدة قصيرة: لا نعرف هل يستمر الأثر، ولا هل تظهر مشكلات مع الاستخدام الطويل.
- تقييم ذاتي: الأعراض النفسية تُقاس بالاستبيانات، وهي تتأثر بالتوقع وتقلبات الشهر الطبيعية.
- اختلاف المنتج: ما استُخدم في الدراسات مستحضر مقنَّن، وليس بالضرورة مثل خيوط المطبخ.
- الحاجة إلى أبحاث أوسع: نتائج أكبر وأطول ومن مراكز متعددة هي ما سيحسم الأمر.
الكمية: بين الدراسة والمطبخ
الرقم المتكرر في التجارب هو نحو 30 ملغ يومياً، أي ما يعادل بضع عشرات من الخيوط في أحسن الأحوال، ويتغير ذلك بحسب جودة الخيوط ورطوبتها. هذا مقدار صغير جداً، ومن هنا نفهم أن الأمر ليس مسألة «كلما زاد كان أفضل».
على العكس، الجرعات العالية التي تُقدَّر بعدة جرامات في اليوم قد تكون سامة، وقد تسبب غثياناً ودواراً وأعراضاً أخطر. لذلك لا تضاعفي الكمية رجاءً على أمل نتيجة أسرع. وللتفاصيل عن الاستخدام الآمن في الطعام راجعي مقال هل للزعفران أضرار؟ الاستخدام الآمن في الطعام ومتى تسأل الطبيب.
من يتجنب الزعفران أو يسأل الطبيب أولاً؟
الزعفران بكميات الطبخ الصغيرة آمن لمعظم الناس، لكن استخدامه بنيّة التخفيف من الأعراض يختلف عن رشّة في الأرز. اسألي طبيبك أو الصيدلي قبل ذلك في الحالات التالية:
- الحمل أو الاشتباه به: الكميات الكبيرة قد تحفّز الرحم، فلا تستخدمي أي مكملات منه إلا بإذن الطبيب.
- الرضاعة: المعلومات محدودة، فالأحوط استشارة المختص.
- مضادات الاكتئاب وأدوية القلق: قد يحدث تداخل أو زيادة في التأثير.
- اضطراب ثنائي القطب: قد يؤثر في المزاج بصورة غير متوقعة.
- مميعات الدم: هناك احتمال تأثير في النزف.
- أدوية ضغط الدم أو السكري: قد يتغير مفعولها أو تحتاج إلى متابعة أدق.
- من تعاني من حساسية تجاه الزعفران أو نباتات قريبة منه.
خطوات أخرى أكثر ثباتاً من الأدلة
نصائح الأطباء لتخفيف أعراض ما قبل الدورة لا تعتمد على الزعفران، وهي أوفر أدلةً: نوم منتظم، ونشاط بدني خفيف كالمشي المسائي بعد صلاة العشاء حين تلطّف الأجواء في صيف السعودية، ووجبات متوازنة متقاربة، وتقليل القهوة والمشروبات المنبهة في الأسبوع الأخير من الدورة. وإن أحببتِ إدخال الزعفران إلى يومك بكمية صغيرة جداً وبطعم لطيف، فجرّبي حليب الزعفران الدافئ كطقس هادئ في المساء، من دون توقع علاجي.
نصيحة خيوط الزعفران: دوّني أعراضك يومياً لمدة شهرين أو ثلاثة: التاريخ، المزاج، شدة الألم، النوم. هذا السجل يجعل حديثك مع الطبيب أدق، ويكشف لك هل التغيّر الذي تلاحظينه حقيقي أم مجرد تقلب شهري عادي.
أسئلة شائعة
هل يعالج الزعفران متلازمة ما قبل الدورة؟
لا. بعض الدراسات الصغيرة أشارت إلى تحسّن في الأعراض، لكنها نتائج أولية تحتاج إلى أبحاث أوسع، والزعفران لا يغني عن تقييم الطبيب أو العلاج الموصوف.
كم الكمية المدروسة من الزعفران لأعراض ما قبل الدورة؟
في كثير من التجارب كانت نحو 30 ملغ يومياً من مستحضر مقنَّن. لا تحاولي تقدير الجرعة بنفسك من الخيوط أو رفعها، فالكميات الكبيرة غير آمنة.
هل يمكن شرب الزعفران أثناء الدورة؟
الكميات الصغيرة في الأكل والمشروبات عادةً مقبولة لمعظم النساء، لكن إن كنتِ تتناولين أدوية بانتظام أو لديك حالة صحية خاصة، فاسألي طبيبك قبل تحويله إلى عادة يومية.
هل الزعفران آمن مع مضادات الاكتئاب؟
لا يُنصح بالجمع بينهما دون إشراف طبي، لأن كليهما قد يؤثر في المزاج وعلى بعض النواقل العصبية. أخبري طبيبك بأي مكمل تفكرين فيه.
إذا كانت أعراضك مزعجة أو تتكرر بشدة كل شهر، فاستشيري طبيبة أو طبيباً مختصاً، ولا تؤجلي ذلك اعتماداً على الأعشاب. وما ورد هنا معلومات عامة للتثقيف، ولا يحل محل التشخيص أو العلاج.
وإن اخترتِ إدخال الزعفران في مطبخك بمقدار معتدل، فاحرصي على أن يكون أصلياً ونقياً وواضح المصدر، فجودة الخيوط هي ما يمنحك اللون والعطر الحقيقيين. اختاري زعفران سوبر نقيل 10 جرام من خيوط الزعفران، واستخدميه بالقدر الذي يناسب طعامك.
منتجات مختارة لك من خيوط الزعفران
زعفران أصلي ومنتجات مرتبطة بموضوع هذا المقال — من متجر خيوط الزعفران مباشرة.
زعفران أصلي
12علبة زعفران أبو شال 1 جرام
تسوّق الآن
زعفران أصلي
زعفران أبو شيبة 25 جرام
تسوّق الآن
زعفران أصلي
زعفران سوبر نقيل 28 جرام
تسوّق الآن
زعفران أصلي
12 علبة زعفران سوبر نقيل 1 جرام
تسوّق الآن